مطالعة الكتاب
السيد الخوئي
37
كتاب الطهارة
وأما إذا كان على وجه الآنية ( 1 ) فلا يتصور فيه حدوث الحدث في أثنائه .
الصفحة السابقة
37
الصفحة التالية